الوقوع في يد الرب خير من الوقوع في يد البشر
" ووقف الشيطان ضد اسرائيل واغوي داود ليحصي اسرائيل "
( 1 اخ 21 : 1 )
امر داود رئيس جيشة ان يعد بني اسرائيل ليعلم عددهم
تم التعداد وكان اسرائيل عددهم 1570000 نسمة
اي اكثر من مليون ونصف حاملي السلاح غير النساء والاطفال والشيوخ
لماذا كان التعداد 
هل للافتخار والكبرياء 
كان علي داود ان يفتخر بالرب
وهل قدم داود ذبائح في خيمة الاجتماع عن ابكارهم 
الدول الراقية تعمل تعداد للشعب
ليس للافتخار بل لتنظيم ادارة الامة
اما تعداد داود لشعبة فكان خطأ وقيل :
" وقبح في عيني اللة هذا الامر "
ادرك داود الخطأ فقال :
" لقد اخطأت جدا حيث عملت هذا الامر والان ازل اثم عبدك لاني سفهت جدا "
( 1 اخ 21 : 8 )
جاء جاد النبي الي داود وعرض علية اختيار من ثلاثة :
اما ثلاث سنين جوع
او ثلاث اشهر هلاك امام اعدائة
او ثلاثة ايام وباء
ضاق الامر جدا بداود فالاختيار كان صعبا ولكنة قال :
" دعني اسقط في يد الرب لان مراحمة كثيرة ولا اسقط في يد انسان "
( 1 اخ 21 : 13 )
بدا الوباء في الشعب فسقط من الشعب 70000 نفس ثم قال الرب للملاك :
" كفي الان رد يدك وكان ذلك عند بيدر ارنان اليبوسي "
0 1 اخ 21 : 15 )
بكي داود نادما . متضعا , متحننا علي شعبة
تبرع ارنان اليبوسي وهو غير اسرائيلي بمكان المذبح
ولكن داود دفع ثمن الارض
ونزلت نار الرب من السماء علي المذبح
اوقفت الذبيحة ملاك الرب عن اهلاك اورشليم
وهكذا ذبيحة المسيح علي الصليب اوقفت الدينونة
